خواجه نصير الدين الطوسي
49
رسالة قواعد العقائد
المقتضية لايجاد الموجودات ، والكلام راجع إلى القدرة ، والوجود غير زائد على الذات ، وليس وجوده بمشترك « 1 » بينه وبين غيره ، وإنما يكون للعلم « 2 » إضافة إلى المعلومات تتغير تلك الإضافة [ بتغير المعلومات ] ولا تتغير الذات [ بتغيرها ] « 3 » . وأهل السنة يقولون أنه « 4 » تعالى قادر بقدرة قديمة ، وكذلك عالم بعلم قديم ، ومريد بإرادة وحي بحياة وسميع « 5 » بسمع وبصير « 6 » ببصر ومتكلم بكلام وباق ببقاء وكل ذلك [ قديم ] « 7 » . ويقول [ أبو الحسن الأشعري بغير ذلك ] من الصفات « 8 » ، ويقول أو الصفات ليست « 9 » هي ذاته ولا غير ذاته ، فإنّ الغيرين هما ذاتان ليست إحداهما هي الأخرى « 10 » . والصفات وإن كانت زائدة على الذات فلا تكون مغايرة لها بهذا المعنى « 11 » . وفقهاء ما وراء النهر « 12 » يقولون التكوين أو « 13 » الخالقية صفة
--> ( 1 ) في ( م ) وجود مشترك وفي المطبوعة الموجود . ( 2 ) في ( م ) العلم بإضافة وكذلك المطبوعة فإن « وإنما يكون » - متعلق بقوله ليست بزائدة على ذاته . ( 3 ) في ( د ) يتغير . ( 4 ) في ( م ) كونه . ( 5 ) في ( د ) يسمع ويبصر والأصح ما ذكرناه إلحاقا بصيغة اسم الفاعل في قادر وعالم . ( 6 ) في ( د ) يسمع ويبصر والأصح ما ذكرناه إلحاقا بصيغة اسم الفاعل في قادر وعالم . ( 7 ) في ( د ) نقص وراجع : لمع الأدلة ص 99 . الملل والنحل ج 1 ، ص 95 . ( 8 ) أثبت أبو الحسن الأشعري اليد صفة وراء القدرة والوجه صفة وراء الوجود الخ . . . الملل والنحل ج 1 ص 101 . محصّل ص 270 . ( 9 ) في ( د ) و ( م ) والمطبوعة ليس . ( 10 ) في ( د ) الآخر . ( 11 ) راجع الملل والنحل ص 95 . ( 12 ) من الحنفية ، محصّل ص 269 . ( 13 ) في ( م ) و .